Tuesday, February 24, 2009

و أنا الصياد الذي لا يرتاح أبداً
الصياد الذي لا وطن له
و التي أقصدها لا تزال تطير أمامي؛ و أنا سأتبعها
مع أنها قادتني إلى ما وراء الجبال،
عبر بحار بلا شموس
داخل الليل و الموت
هرمان ملفيل

0 comments:

Post a Comment